موقع صحتك

متى يجب علاج فتحات وثقوب القلب لدى الأطفال؟

الإصابة باليرقان الولادي الذي يحصل خلال فترة الولادة، إذا تم علاجه دون تأخير عادة ليست له أي مضاعفات أو آثار جانبية. أما بالنسبة للثقب بالقلب، فيختلف علاجه حسب مكانه؛ هل هو بين الأذنيتين أو بين البطينين؟

الأخت الفاضلة؛
تحية طيبة وبعد..
الإصابة باليرقان الولادي الذي يحصل خلال فترة الولادة، إذا تم علاجه دون تأخير عادة ليست له أي مضاعفات أو آثار جانبية. أما بالنسبة للثقب بالقلب فيختلف علاجه حسب مكانه؛ هل هو بين الأذنيتين أو بين البطينين، ويختلف أيضا حسب حجم الثقب وكيفية مرور الدم خلاله هل هو من اليسار لليمين أو من اليمين لليسار، وعندها يبدأ بالتأثير على القلب مسببا جهدا إضافياً على القلب بسبب زيادة الضخ.

النقطة المهمة والإيجابية بموضوع فتحات وثقوب القلب أن معظمها يغلق بنفسه دون علاج ويحتاج فقط للمراقبة الدورية (حسب وضع الطفل) بإيكو القلب، حسب ما يرتئيه طبيب قلب الأطفال. وإذا كان وضع طفلتك مستقرا وينمو جيدا، والظاهر أن وزن طفلتك جيد ومبشر بالخير، فذلك مطمئن، وعليك فقط المتابعة مع طبيب قلبية أطفال لمراقبة تناقص قياسها.

أما إذا كانت طفلتك تبدي أعراض تعب أثناء الرضاعة أو عدم تزايد نموها بما يناسب عمرها فعندها تجب مراجعة الطبيب. وإذا بقيت الفتحة لعمر سنتين دون تراجع بالقياس أو سببت أي أعراض قصور قلب فالأمر يحتاج لتداخل يقرره جراح قلب أطفال بالتعاون مع طبيب قلب أطفال. حاليا تعاملي مع طفلتك كأي طفل طبيعي.
مع تمنياتي لطفلتك بالشفاء العاجل.